الشيخ محمد تقي التستري
605
قاموس الرجال
وفي الحلية - في شعبة - عن ابن مسعود ، قال : كنّا نقول : « السلام على اللّه » فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تقولوا : السلام على اللّه ، فإنّ اللّه هو السلام ؛ وأمرهم بالتشهّد « التحيّات للّه والصلوات والطيّبات ، السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله » « 1 » . فتراه روى كون السلامين الأوّلين جزء التشهّد مقدّما على الشهادتين . وروى صفّين نصر بن مزاحم اعتزال كثير من أصحابه - الّذين كانوا قرّاء - لأمير المؤمنين عليه السّلام « 2 » . قال المصنّف : يدلّ على عدم قوله بإمامة غير أمير المؤمنين - عليه السّلام - أمور : الأوّل : كونه أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر غصبه الخلافة . الثاني : ما رواه الأمالي عن عليّ - عليه السّلام - أنّه قال : خلقت الأرض لسبعة : بهم يرزقون ويمطرون وبهم ينصرون - وعدّ منهم ابن مسعود - وفي الحديث : وهم الّذين شهدوا الصلاة على فاطمة عليها السّلام « 3 » . ورواه فرات في تفسيره « 4 » ونقله البحار عن الاختصاص « 5 » . الثالث : ما روي أنّه شهد الصلاة على فاطمة « 6 » . الرابع : ما روي أنّه شهد الصلاة على أبي ذر « 7 » وقد صحّ عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - « تشهده عصابة من المؤمنين » « 8 » .
--> ( 1 ) حلية الأولياء : 7 / 179 . ( 2 ) وقعة صفّين : 115 . ( 3 ) نقله المصنّف - المامقاني قدس سره - عن أمالي الصدوق ، لكن لم نقف عليه ( 4 ) تفسير فرات : 215 . ( 5 ) البحار : 43 / 210 ، عن الخصال : 360 . ( 6 ) المصدران المتقدّمان . ( 7 ) الشافي للسيّد المرتضى : 4 / 283 . ( 8 ) الاستيعاب : 1 / 254 .